كشف تقرير نشرته صحيفة “التليغراف” عن تراجع دور رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في المشهد السياسي الإيراني، لصالح تحالف داخل الحرس الثوري يضم أحمد وحيدي، القائد العام الجديد للحرس الثوري، ومحمد علي جعفري، القائد العام السابق، وفق وكالة “روسيا اليوم”.

وأفادت الصحيفة بأنه، “بعد وفاة المرشد الإيراني علي خامنئي والاختفاء الغامض لنجله وخليفته مجتبى، سادت رواية داخلية تصف قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني والقيادي السابق في الحرس الثوري، بأنه بوتين إيران”.

ورغم استمرار سيطرة الحرس الثوري إلى حد كبير على النظام، تبيّن سريعًا أن قاليباف لا يشكّل القوة الحقيقية في طهران.