اتصل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام برئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين، مطمئناً إلى سلامة الأهالي ومطّلعاً منه على حجم الأضرار التي خلّفتها الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت المدينة فجرا، مؤكداً أن هذه الاعتداءات لن تثني الحكومة عن التمسّك بدعم عودة الأهالي وصمودهم، وتأمين كل ما يلزم لاستمرار عمل المرافق العامة وتلبية حاجات المواطنين.
كما اتصل سلام بإمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، معرباً عن تضامنه مع أهالي المدينة، ومقدّماً العزاء إلى عائلات المدنيين الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
في سياق متصل، أجرى الرئيس سلام بوزير المالية ياسين جابر، واطّلع منه على الأضرار التي لحقت بمبنى وزارة المالية في النبطية، مثنياً على جهوده وتحركه السريع لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرارية العمل وتأمين مصالح المواطنين وعدم تعطيل معاملاتهم.
من جهة ثانية، تبلّغ سلام من نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جسم آل ثاني، دعم الدوحة لإستقرار ووحدة لبنان.
وكانت وزارة الخارجية القطرية اشارت في منشور على حسابها عبر منصة «أكس» الى أنه جرى اتصال هاتفي بين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، استعرضا خلاله «علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، وآخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأكد رئيس الوزراء القطري، خلال الاتصال، «دعم دولة قطر لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة»، وفق ما أفادت الخارجية القطرية.
كما جدّد موقف دولة قطر الثابت والداعم لاستقرار لبنان ووحدة أراضيه، ووقوفها المستمر إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق.
