بقلم: مايا إبراهيم

كان للحضور اللبناني في الدورة العاشرة من «أيام السينما اللبنانية في كندا» نكهة خاصة، مع اجتماع أسماء لها حضورها الراسخ في الفن والإعلام والعلاقات الثقافية، وفي مقدّمها باسل حجّار، مندوب الشرق الأوسط لسوق «كان» الدولي للتلفزيون (MIPCOM)، الذي حضر برفقة زوجته سنا حجّار.

ويُعرف باسل حجّار بحضوره المهني وعلاقاته الواسعة في عالم التلفزيون والصناعة السمعية البصرية، وهو من الأسماء التي راكمت معرفة عميقة بحركة الإنتاج والبرامج والأسواق التلفزيونية الدولية. لذلك جاء حضوره في هذه المناسبة منسجمًا مع لقاء يحتفي بالسينما والفن اللبنانيين، فيما حضرت سنا حجّار إلى جانبه بأناقة هادئة، أضفت على الأمسية مزيدًا من الرقي والدفء.

وكان للمخرج سام لحّود حضور واضح في المشهد، ليس فقط بوصفه أحد الأسماء الأساسية في تنظيم «أيام السينما اللبنانية في كندا»، بل باعتباره صاحب رؤية استطاعت أن تمنح السينما اللبنانية مساحةً مستمرة في كندا، وأن تجمع حولها فنانين وإعلاميين وأصدقاء للفن اللبناني. وقد انعكس في الأمسية اهتمامه بالتفاصيل، وهو ما يرافق حضوره في مثل هذه المناسبات.

أما لوسي إبراهيم، فكان لها حضورها الخاص الذي يليق بمناسبة لبنانية من هذا النوع؛ حضور يجمع الأناقة وحسن الاستقبال والقدرة على خلق أجواء مريحة للضيوف، فيما شاركها زوجها سعيد إبراهيم استضافة الأمسية، فشكّل حضورهما معًا أحد التفاصيل الجميلة في اللقاء، بما أضفياه من دفء ولباقة وحفاوة لبنانية أصيلة.

وكان للفنانة غيتا حرب وزوجها الأستاذ عادل الشامسي حضور مميّز في هذه المناسبة، أضفى على اللقاء مزيدًا من الأناقة والدفء، في صورة عكست حضورهما واهتمامهما بالفن واللقاءات الثقافية.

وبين هذه الأسماء، جاء تكريم جورج خبّاز ضمن برنامج الدورة، حيث مُنح جائزة «الإنجاز مدى الحياة»، في محطة من محطات المناسبة.

وهكذا بدت الأمسية في صورتها اللبنانية الجميلة: باسل حجّار وسنا بحضورهما، وسام لحّود برؤيته وعلاقته بالسينما اللبنانية، ولوسي إبراهيم وسعيد إبراهيم بحفاوتهما وحضورهما، في لقاء حمل إلى كندا شيئًا من روح بيروت ودفء اللقاءات التي تصنعها المحبة للفن وأهله.