ادلى الشيخ سليمان سعد الأسعد أحد أبناء وجهاء عشائر وادي خالد في عكار بتصريح في  الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى قال فيه: نستحضر بكل اعتزاز وإجلال معاني الصمود والتضحيات التي جسّدها الشعب الفلسطيني

وتابع ،نجدد العهد على التمسك بالقضية الفلسطينية بوصفها القضية المركزية للأمة  وقضية الحق والعدالة والكرامة الإنسانية مؤكدين أن حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على أرضه هو حق ثابت وأصيل لا يقبل المساومة أو التنازل

وفي هذه المناسبة نؤكد وقوفنا إلى جانب الشعب الفلسطيني ونحيّي صموده الأسطوري في مواجهة ما يتعرض له من عدوان وحصار وتهجير وانتهاكات متواصلة كما ندين بأشد العبارات الاعتداءات المتكررة على قطاع غزة، وما خلّفته من آلاف الضحايا والجرحى والمفقودين ومن دمار واسع طال المنازل والمستشفيات والمدارس والبنية التحتية  وما تسببت به من معاناة إنسانية قاسية وآلام عميقة في صفوف المدنيين  ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن

وأضاف الأسعد ،نؤكد تمسكنا الكامل بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وفي مقدمتها حقه في الدفاع عن أرضه وكرامته وحريته ومقاومة الاحتلال والعدوان  وفق ما تقره القوانين والمواثيق الدولية ورفض كل محاولات طمس هذه الحقوق أو الالتفاف عليها أو تصويرها خارج سياقها التاريخي والإنساني كما نؤكد أن الاحتلال بما يمارسه من انتهاكات ممنهجة وسياسات قمع واستيطان وتهجير يمثل أصل المعاناة ومصدر عدم الاستقرار في المنطقة

كما نرفض بصورة قاطعة التمييع الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني  وسياسة ازدواجية المعايير ومحاولات تجاوز القضية الفلسطينية أو اختزالها في أبعاد إنسانية وإغاثية فقط دون معالجة جذورها السياسية والقانونية ونشدد على أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية  والعمل الجاد من أجل وقف العدوان وحماية المدنيين  ومحاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات  وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق

ونؤكد أن السلام العادل والشامل والدائم لا يمكن أن يتحقق من دون الاعتراف الكامل بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وإنهاء الاحتلال  ووقف الاستيطان والتهجير  وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره  وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس  وفق القرارات الدولية والمرجعيات القانونية المعتمدة .

وفي هذه الذكرى  نجدد التأكيد على أن فلسطين ستبقى حاضرة في وجدان الأمة وضمير الأحرار في العالم  وأن قضيتها ستظل قضية مركزية لا يمكن تجاوزها أو طيّها أو إخضاعها لحسابات المصالح والصفقات كما نؤكد أن حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة والاستقلال والعيش بأمن وسلام وكرامة على أرضه هو حق تاريخي وقانوني وإنساني ثابت لا يسقط بالتقادم  ولا تنال منه سنوات الاحتلال أو محاولات التهجير والاقتلاع.

وختم الأسعد ،ستبقى إرادة الشعب الفلسطيني وصموده وتضحياته عنواناً للتمسك بالأرض والهوية والحق وسيظل واجبنا مواصلة دعم قضيته والدفاع عن حقوقه ورفع صوته في كل المحافل  حتى ينال حريته الكاملة وتتحقق العدالة المنشودة  ويعم السلام العادل القائم على الحقوق والكرامة .والمساواة