أشار المكتب السياسي “للحركة اللبنانية الديمقراطية” في بيان اثر اجتماعه الدوري، الى أن “الجيش اللبناني ومؤسساته العسكرية يتعرضون لضغوط هائلة وسط مساع دولية وإقليمية لاستثمار دور الجيش. مع ذلك، تبقى قيادة المؤسسة العسكرية متمسكة بحماية السلم الأهلي والوحدة الوطنية، وتعتبرها السلاح الأقوى، وترفض أي محاولات للتشكيك أو دفع الجيش نحو صدام داخلي مع المقاومة”.

وأكد المكتب السياسي للحركة أنه سبق وأثار موضوع رواتب العسكرين وتعديلها حيث وعدت الحكومة بأجراء اللازم لاعطاء العسكريين حقوقهم . ونأسف انه لغاية الآن ما زالت الوعود كلاما” بعيد عن التطبيق الفعلي .اياما” تمر وأشهر دون الاخذ بعين الاعتبار لتحسين وضع رواتب العسكريين، فأين اصبحت هذه الوعود ؟ اما بالنسبة للاستراتيجية الدفاعية التي وضعتها الحركة نقول ان المسؤولين في حال استمعوا الينا لما وصلنا الى ما وصلنا اليه الآن . .

وأشار الى أنه “في خضم الاتصالات التي جرت عقب إعلان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو نية الجيش الإسرائيلي استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، طلب رئيس مجلس النواب نبيه بري من مستشاره الأول علي حمدان التواصل مع السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، لإبلاغ الإدارة الأميركية أن حزب الله مستعد للالتزام بوقف شامل لإطلاق النار مقابل وقف شامل لإطلاق النار من الجانب الإسرائيلي، وأن الرئيس بري يضمن تنفيذ هذا الالتزام”.

وشدد على أن “رئيس مجلس النواب لعب دورا محوريا في الاتفاق الذي حصل، وقد شدد بشكل واضح للجانب الاميركي على أن الالتزام يجب أن يكون شاملا ومن الطرفين”.