قال رئيس مؤسسة “المقدسي الانمائية الاجتماعية “الدكتور طلال المقدسي في تصريح له:

خمسون عامًا من الاحتلالات والوصايات: من الاحتلال الفلسطيني بعد اتفاق القاهرة،الى الاحتلال الاسرائيلي، إلى الوصاية السورية، وصولًا إلى الهيمنة الإيرانية عبر حزب الله بعد عام 2005، وتهديدنا المتواصل بالسلم الأهلي المُزيّف.

اليوم، نستعيد حقًا بديهيًا: أن يتحدث لبنان بصوت الدولة وحدها، وأن يتولى رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء التفاوض باسم اللبنانيين، لا بالوكالة عن أحد.

يبقى الأمل أن يكتمل هذا المسار بتحرير ما تبقى من أرضنا، واستعادة أسرانا، وترسيخ سيادة الدولة كاملة.

أما الدرس الذي دفعنا ثمنه غاليًا، فهو أن من يسمح للآخرين بالتفاوض باسمه، يدفع الثمن من سيادته ووطنه. خمسون عامًا كانت كافية لنعرف إلى أين أوصلتنا رهانات “الآخرين”… كل الآخرين.