زار  سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان فهد بن عبد الرحمن الدوسري مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى ، وتم البحث في مختلف الأوضاع الراهنة على الساحتين اللبنانية والإقليمية وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
ونقل السفير الدوسري للمفتي دريان “تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء وتمنياتهما للبنان وشعبه الاستقرار والأمن والازدهار”.
وتمنى المفتي دريان للسفير الدوسري التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة في لبنان، واكد حرصه على “العلاقات التاريخية التي تربط دار الفتوى بالمملكة العربية السعودية والعمل على تعزيزها في مختلف المجالات”، وثمن “المواقف النبيلة التي تتخذها السعودية تجاه لبنان وكل الدول العربية والإسلامية”.

كما زار السفير الدوسري وزير المال ياسين جابر في زيارة تعارفية جرى خلالها تأكيد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع لبنان والمملكة العربية السعودية، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

وخلال اللقاء، شدد الجانبان على “أهمية الدور الذي تضطلع به المملكة في دعم لبنان ومساندته في مواجهة المحنة التي يمر بها، والتحديات الاقتصادية والمالية التي يمر بها، انطلاقاً من حرصها الدائم على استقراره وازدهاره.

كما جرى التداول في الأوضاع الاقتصادية الراهنة، والإصلاحات التي تعمل الحكومة اللبنانية على تنفيذها، إضافة إلى سبل تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة.

وعقب اللقاء، أعرب الوزير جابر عن “تقديره للقرار الذي اتخذته المملكة العربية السعودية بإعادة فتح أسواقها أمام الصادرات اللبنانية”، معتبراً أن “هذه الخطوة تشكل دعماً مهماً للاقتصاد اللبناني وللقطاعات الإنتاجية، لا سيما للمزارعين والمنتجين الزراعيين الذين يعتمدون بشكل أساسي على الأسواق العربية لتصريف إنتاجهم”.

وقال جابر: “إن قرار المملكة إعادة فتح أسواقها أمام المنتجات اللبنانية يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين وحرص القيادة السعودية على الوقوف إلى جانب لبنان في هذه المرحلة الدقيقة، وهو قرار ستكون له انعكاسات إيجابية على الاقتصاد الوطني والعائلات اللبنانية التي تعتاش من القطاع الزراعي والقطاعات المرتبطة به”.

 كذالك زار السفير الدوسري وزيرة السياحة، لورا لحود، في زيارة بروتوكولية بمناسبة تسلمه مهامه الدبلوماسية، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون في عدة مجالات. وركّز الجانبان على آليات العمل لتسهيل عودة السياح السعوديين إلى لبنان، بالإضافة إلى أهمية عودة الصادرات اللبنانية إلى الأسواق في المملكة العربية السعودية وانعكاسها الإيجابي على الاقتصاد اللبناني.